فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 178

يَدَيْهِ في الرَّمْيِ [1] .

ولا يزالُ يُلَبِّي في ذَهَابِهِ مِنْ مَشْعَرٍ إلى مَشْعَرٍ؛ مثلُ: ذهابِهِ إلى عرفاتٍ، وذهابِهِ مِنْ عرفاتٍ إلى مزدلِفَةَ حتى يَرْمِيَ جمرةَ العقبةِ، فإذَا شَرَعَ في الرَّمْيِ قَطَعَ التلبيةَ؛ فإنَّهُ حينئذٍ يَشْرَعُ في التحلُّلِ [2] .

والعلماءُ في التَّلْبِيَةِ على ثلاثةِ أقوالٍ:

منهم مَنْ يقولُ: يقطعُهَا إذا وَصَلَ إلى عرفات [3] .

ومنهم مَنْ يقولُ: بل [4] يُلَبِّي بعرفةَ وغيرِها [5] إلى أنْ يَرْمِيَ الجمرةَ [6] .

والقولُ الثالثُ: أنَّهُ إذا أفاضَ مِنْ عرفةَ إلى مزدلِفَةَ لَبَّى، وإذَا أفاضَ مِنْ مزدلفةَ إلى مِنًى لَبَّى، حتى يَرْمِيَ جمرةَ العقبةِ [7] ، وهكذا

= قولهما عند رمي الجمرة).

(1) قوله: (ويَرْفَعُ يَدَيْهِ في الرَّمْيِ) زيادة من (ج) و (د) .

(2) في (د) : (التَّحليل) .

(3) في (ج) و (د) : (عرفة) .

والقول بقطع التلبية إذا وصل عرفة قول المالكية: ينظر: الدر الثمين 1/ 518.

(4) قوله: (بل) سقطت من (أ) و (ب) .

(5) في (د) : (وبغيرها) .

(6) وهو قول الحنفية والشافعية والحنابلة. ينظر: المبسوط 4/ 17، مغني المحتاج 4/ 107، الفروع 5/ 392، الإنصاف 4/ 35.

(7) قوله: (حتَّى يرمي جمرة العقبة) سقط من (ج) و (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت