فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 178

ليسَ مِنْهُمَا [1] ، فإنَّ [2] بينَ عرفةَ ومزدلِفَةَ: بطنَ عُرَنَةَ، وبَيْنَ مزدلِفَةَ ومِنًى: بطنَ مُحَسِّرٍ، قالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَفِجَاجُ مَكَّةَ كُلُّهَا طَرِيقٌ» [3] .

والسُّنَّةُ أنْ يَبِيتَ بمزدلِفَةَ إلى أنْ يطلُعَ الفجرُ، فيُصلِّي بها الفجرَ [4] في أوَّلِ وقتها [5] ، ثُمَّ يَقِفُ بالْمَشْعَرِ الحرام [6] إلى أنْ يُسْفِرَ جِدًّا قبلَ طلوعِ الشمسِ.

فإنْ [7] كانَ مِنَ الضَّعَفَةِ [8] ؛ كالنِّساءِ والصِّبيانِ ونحوِهم: فإنَّهُ

(1) في (ب) : (منها) .

(2) قوله: (فإنَّ) : سقط من (ب) .

(3) رواه ابن ماجه (3012) ، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. وأصله في مسلم (1218) .

ورواه أيضًا أحمد (16751) من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه. قال في مجمع الزوائد 3/ 251: (رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: «وكل فجاج مكة منحر» ، ورجاله موثقون) .

(4) قوله: (فيصلِّي بها الفجر) : سقط من (د) .

(5) في (ج) و (د) : (الوقت) .

(6) قوله: (الحرام) سقطت من (أ) و (ب) .

(7) في (ب) : (وإن) .

(8) في (ب) : (الضَّعيفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت