الثَنِيَّةِ السُّفْلَى [1] ، ودَخَلَ المسجدَ مِنْ بابِ بَنِي شَيْبَةَ [2] ، وخَرَجَ عند [3] الوَدَاعِ مِنْ بابِ [حَزْوَرَةَ] [4] اليومَ [5] ، ودخلَ إلى عرفاتٍ مِنْ طريقِ ضَبٍّ، وخرجَ مِنْ طريقِ المأْزِمَيْنِ] [6] ، وأَتَى إلى [7] جَمْرَةِ
(1) رواه البخاري (1575) ، ومسلم (1257) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(2) قال ابن عثيمين في الشرح الممتع 7/ 229: (وباب بني شيبة الآن عفا عليه الدهر، ولا يوجد له أثر، لكننا أدركنا طوق باب مقوسًا في مكان قريب من مقام إبراهيم، يقال: إن هذا هو باب بني شيبة، وكان الذي يدخل من باب السلام، ويتجه إلى الكعبة يدخل من هذا الباب) .
(3) في (ج) و (د) : (بعد) .
(4) في النسخ: (حرورة) . والصواب المثبت، قال في معجم البلدان 2/ 255: (حَزْوَرَةُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وراء، وهاء، وهو في اللغة الرابية الصغيرة، وجمعها حزاور، وقال الدارقطني: كذا صوابه، والمحدّثون يفتحون الزاي ويشددون الواو وهو تصحيف، وكانت الحزورة سوق مكة، وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه) ، وفي مراصد الاطلاع 1/ 400: (وباب الحزورة معروف: من أبواب المسجد الحرام. والعامة تقول: باب عزورة، بالعين) .
(5) روى ابن خزيمة (2700) عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ فِي عَقْدِ قُرَيْشٍ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ هَذَا البَابِ الأَعْظَمِ» . وصححه الألباني.
وروى الطبراني في الأوسط (491) عن ابن عمر قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة، وهو باب الخياطين» . قال ابن حجر في التلخيص 2/ 464: (في إسناده عبد الله بن نافع، وفيه ضعف) .
(6) ما بين معقوفين سقط من (ب) .
(7) قوله: (إلى) : سقط من (ب) .