فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 313

دعته المنايا دعوة فأجابها ... وما تركت في الناس مثل ابن هاشم

عشية راحوا يحملون سريره ... تعاوره أصحابه في التزاحم

فإن تك غالته المنايا وريبها ... فقد كان معطاء كثير التراحم

وجميع ما خلفه عبد الله خمسة أجمال، وقطعة غنم، وجارية حبشية اسمها بركة وكنيتها أم أيمن، وهي حاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

العادات السيئة في المجتمع الجاهلي:

1 -القمار والمعروف بالميسر.

2 -شرب الخمر والاجتماع عليها والمباهاه بتعتيقها وغلاء ثمنها.

3 -نكاح الاستبضاع وهو أن تحيض امرأة الرجل منهم فتطهر فيطلب لها أشراف الرجال وخيارهم نسبًا وأدبًا ليطأها من أجل أن تنجب ولدًا يرث صفات الكمال التى حملها أولئك الواطئون لها.

4 -وأد البنات وهي أن يدفن الرجل ابنته بعد ولادتها حية في التراب خوف العار.

5 -قتل الأولاد مطلقًا ذكورًا كانوا أو إناثًا وذلك عند وجود فقر وحالة مجاعة.

6 -تبرج النساء بخروج المرأة كاشفة عن محاسنها مارة بالرجال الأجانب متغنجة في مشيتها متكسرة.

7 -اتخاذ الحرائر من النساء الأخدان من الرجال وذلك بالاتصال بهم وتيادل الحب معهم في السر وهم أجانب عنهن.

8 -إعلان الإماء عن البغي بهن وذلك بأن تجعل إحداهن راية حمراء على باب منزلها لتعرف أنها بغي ويغشاها الرجال وتأخذ على ذلك أجرًا.

9 -العصبية القبلية.

10 -شن الغارات والحروب على بعضهم البعض للسلب والنهب.

11 -عدم الامتهان تكبرًا وأنفةً، إذ كانوا لا يمتهنون الحدادة والحياكة والحجامة ولا الفلاحة، وإنما يسندون هذه المهن لإمائهم وعبيدهم.

هذه معظم العادات السيئة التي كانت في المجتمع العربي قبل الإسلام وهي كما مرت تحيل المجتمع إلى مجتمع ساقط هابط لا سعادة فيه ولا هناء [2] .

العادات الحسنة في المجتمع الجاهلي:

ومع تلك الجاهلية التي كان يعيش فيها المشركون إلا أنه كانت هناك باقة عطرة من العادات الحسنة نجملها فيما

(1) (الرحيق المختوم ص 68 - 69) .

(2) (سيرة الرسول باختصار 34 - 35 - 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت