(فهم كل العناصر والعوامل والمفاهيم والمصطلحات التي تضيء النص من قريب أو من بعيد، والتي تساهم في إضاءة الوضعية الإشكالية من جميع جوانبها؛
(ذكر الحيثيات الذاتية والموضوعية التي تتحكم في الحالة المدروسة؛
(طرح الوضعية الإشكالية؛
(ذكر جميع المعطيات والمعلومات المتعلقة بالوضعية الإشكالية، وذلك في شكل عوامل ومسببات وحيثيات على النحو التالي:
(وصف كرونولوجي لجميع الوقائع والأحداث التي تتكون منها الحالة؛
(رصد تاريخية مجموعة القرارات المتخذة في الظاهرة المدروسة مع تعداد نتائجها؛
(الإشارة إلى توقعات الفواعل(الشخوص مثلا) ، وتحديد آفاق انتظارها، ورصد ردود أفعالها؛
(ذكر إكراهات الوضعية وإرغاماتها؛
(استعراض كل المعلومات التي تخدم تحليل موضوع الحالة.
ج- خاتمة الموضوع:
(الحل الذي قدمه الدارس ومقابلته بالحلول التي قدمها المعارضون؛
(تركيب النتائج المحصل عليها.
تركيب استنتاجي:
نستنتج، مما سبق ذكره، أن دراسة الحالة في المجال التربوي والتعليمي والديداكتيكي تقنية إجرائية افتراضية أو واقعية، تستخدم في معالجة المشاكل المتعلقة بالمجال التربوي، وذلك على الصعيد الثقافي، والتواصلي، والاجتماعي، والنفسي، والإداري، والتعلمي، من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها، قصد اتخاذ القرارات الملائمة، لمجابهة وضعيات مشابهة في المستقبل.
وتتضمن دراسة الحالة المشكل الرئيس، والسياق، والعوامل الفاعلة، وتستوجب الحلول، والقرارات المتخذة في حقها. وتصاغ دراسة الحالة بطريقة سردية أو وصفية أو درامية، ويختار لها السياق التفاعلي، والشخوص المنجزة، والعقدة المشكلة، واختلاف وجهات النظر، ورصد الحلول والقرارات العملية.
هذا، وإن دراسة الحالة لم تطبق في مجال البيداغوجيا والديداكتيك إلا بعد تطبيقها في الأبحاث النفسية، والاجتماعية، والطبية، والاقتصادية، والإدارية ... وعليه، فإن دراسة الحالة ستبقى أهم إجراء تقويمي لمعالجة كل المشاكل التي تعترض المدرسين، والطلبة الأساتذة، والتلاميذ، وأطر الإدارة التربوية، أثناء ممارسة عملهم، والتي