التنفيذ ... صحة المعلومات
تسلسل المحتويات
تقسيم المحتوى إلى عناوين وأفكار وعناصر
تنويع طرائق التدريس
استخدام التلقين
توظيف الحوار
وضوح الشرح
استعمال الوسائل التعليمية
الاستعانة بالأمثلة والاستشهاد
تقويم أخطاء التلاميذ
تحفيز التلاميذ وتشجيعهم
التوظيف المناسب للسبورة
إشراك كل التلاميذ
لغة الأستاذ واضحة
تنويع الأسئلة
التثبت من تتبع التلاميذ للدرس
تنويع أساليب الدرس
تنويع فضاء الدرس
تلاؤم الدرس مع الحصة الزمنية
الاستعمال السليم للغة
توظيف الكتاب المدرسي
قدرة المدرس على التكيف مع المواقف المستجدة
احترام المقرر والمنهاج الدراسي
استثمار التكنولوجيا المعاصرة
استعمال لغة شفوية
استعمال لغة حركية
قيادة ديكتاتورية
قيادة فوضوية سائبة
قيادة ديمقراطية
الاهتمام بالتنشيط
مراعاة الفوارق الفردية
مرحلة ... تنويع أساليب التقويم ... التقويم
تحقق الكفاية الأساسية
تحقق الهدف المسطر
التقويم الإجمالي
التغذية الراجعة
هذه هي- إذًا- أهم مكونات الملاحظة المنظمة التي تعتمد على اللوائح والقوائم والبنود والشبكات. وهي مفيدة في تتبع العملية التعليمية- التعلمية تكوينا وتدريبا وتقويما.
(الملاحظة القائمة على التعليم المصغر:
تستعين كلية علوم التربية أو المدارس العليا أو المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب منذ سبعينيات القرن الماضي بالتعليم المصغر؛ لما له من أدوار هامة في عمليات التكوين والتمرين والتدريب والتقويم. وقد ظهر هذا التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1963 م، وبالضبط في جامعة ستانفورد (Stanford) . ويرى واصف عزيز أن ظهور هذه الطريقة لها حيثيات خاصة. وفي هذا السياق، يقول الباحث:"تعود إلى الاعتقاد الذي كان سائدا بين خريجي الجامعات في الستينيات من القرن الماضي، ونجاحهم في كليات الآداب بالولايات المتحدة، أنهم لم يستفيدوا من الدراسات التي تلقوها لإعدادهم لمهنة التدريس، وقد كان ذلك رأي ألين (Allen) أحد الرواد الأوائل للتدريس المصغر. [1] "
ومن ثم، فقد وجه المدرسون انتقادات لاذعة إلى الطريقة التقليدية التي كانت تعنى بماهو لفظي ومعرفي، وذلك على حساب ماهو مهاري وأدائي. فانصب النقد خصوصا على:"التربية العملية لعدم كفايتها، واقترن ذلك بما اعترف"
(1) - انظر: واصف عزيز: التدريس المصغر وتعليم الأقران، وزارة التربية والتعليم، القاهرة، مصر، طبعة 1999 م.