أ- التصميم ما قبل التجريبي، أو طريقة المجموعة الواحدة.
ب- التصميم شبه التجريبي، أو طريقة المجموعتين المتساويتين.
ج- التصميم التجريبي أو طريقة تدوير المعامل. [1]
وعليه، يتضمن التصميم ما قبل التجريبي أو مايسمى أيضا بطريقة المجموعة الواحدة الأنواع التالية:
(المجموعة التجريبية الواحدة باختبار بعد التطبيق، لتحديد كفاية تحصيل التلاميذ، أو تحديد أنواع ميولهم.
(المجموعة التجريبية الواحدة باختبارين، قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة التجريبية الواحدة باختبار قبل التطبيق لمجموعة أخرى مشابهة، مع اختبار بعد التطبيق للمجموعة التجريبية المعينة. أي: نقارن المجموعات التجريبية والضابطة.
وثمة طرائق أخرى للتصميم شبه التجريبي، أو طريقة المجموعتين المتساويتين، مثل:
(مجموعتان: اختبارية وضابطة بدون ضبط(بدون انتقاء منظم أو مقنن) .
(مجموعتان اختبارية وضابطة بضبط جزئي، باختبارين قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة التجريبية المختلفة بدون ضبط، باختبارين قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة الواحدة باختبارات متعددة قبل التطبيق وبعده.
(الطريقة الانتقائية أو الطريقة المرقعة؛ لكونها تجمع أكثر من طريقة غير تجريبية.
أما طرائق التصميم التجريبي الحقيقي، فتتمثل في الأنواع التالية:
(المجموعتان: التجريبية والضابطة باختبار بعد التطبيق.
(المجموعتان التجريبية والضابطة المتطابقتان بأفرادهما، وباختبار بعد التطبيق.
(المجموعتان التجريبية والضابطة باختبارين قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة التجريبية والمجموعتان الضابطتان باختبارات قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة التجريبية والمجموعات الثلاث الضابطة، باختبارات قبل التطبيق وبعده. [2]
ويبقى المنهج التجريبي أنجع المناهج في بناء البحوث التربوية والعلمية، وتحصيل النتائج اليقينية، وإغناء عملية التجريب في المجال التربوي، فهو:"لايختلف كثيرا عن نظيره في المجال الفيزيائي، إذ يبدأ بملاحظة الظاهرة التي تساعد على اقتراح فرضيات، يتم العمل - بعد ذلك- على التأكد من صدقها أو عدمه، باعتماد إجراءات تجريبية، كتحديد العوامل التجريبية أو المستقلة والعوامل التابعة، وتكوين المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة وفقا لقواعد مضبوطة. ثم، اختيار التصاميم التجريبية المناسبة للموضوع أو الإشكالية، والتي تضمن حدا أدنى في"
(1) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، صص:53 - 54.
(2) - د. محمد زياد حمدان: تقييم المنهج، صص:338 - 347.