-الاسم المسبوق بفتحة، مثل: (صخرة، ولعبة ... ) ،
-تاء جمع التكسير لاسم المنقوص، مثل: (الراعي/ رعاة- القاضي/ قضاة- الجابي- جباة ... ) .
وعليه، يلاحظ أن التاء توجد في الأسماء والأفعال والحروف، وتنطق تاء في وصل الكلام. في حين، تنطق هاء في الوقف.
ب- القضايا النحوية والتركيبية:
ثمة مجموعة من القضايا اللغوية والتركيبية التي يحتاج إليها الطالب لتجويد بحثه، وتنقيحه تنقيحا صحيحا وسليما. ومن بينها:
(الروابط اللغوية:
ثمة مجموعة من الروابط التي يحتاج إليها الباحث، لكي يكون بحثه العلمي بحثا متسقا ومترابطا ومنسجما. ومن بين هذه الروابط ما هو لغوي يربط بين الجمل فيما بينها، وماهو سياقي يربط بين فقرات الخطاب ومتوالياته، وماهو منطقي وحجاجي، حيث يجعل عملية الكتابة مترابطة سببيا وعلائقيا. وتتضمن الروابط المنطقية مجموعة من المبادئ، مثل: السببية، والتضمين، والتشابه، والمطابقة، والتناقض، والتضاد، والتعريف، والسرد، والوصف، والتمثيل، والمقارنة، والتقويم ...
وثمة روابط أخرى تركيبية، تتم بين الجمل فيما بينها، مثل: الرابط الزمني (عندما- بينما- في حين- حينما- بعد أن- قبل أن- إثر- عقب ... ) ، والرابط الشرطي (إذا- لو- إن- لولا- شرط- شريطة أن ... ) ، والرابط السببي (لأن- لـ- بسبب- لذلك ... ) ، والرابط الغائي (لكي- بغاية- قصد- لأجل- بغية- بهدف ... ) ، والرابط الموصولي (الذي- التي- من- ما ... ) ، والرباط الإحالي (الضمائر المتصلة والمنفصلة وأسماء الإشارة) .
ولايقتصر الربط على الجمل فقط، بل هناك ربط بين الفقرات والمتواليات، ويتم بمجموعة من الروابط السياقية والخطابية، مثل: الربط التماثلي (بموازاة ذلك- بشكل مماثل- وينسحب هذا على- ... ) ، والربط التعارضي (خلافا لذلك- غير أن- بيد أن- في المقابل- ... ) ، والربط الإضافي (إلى جوار- فضلا عن ذلك- ناهيك عن- بله عن- علاوة على ذلك- وينضاف إلى ذلك- ... ) ، والربط الموضوعاتي (في هذا السياق- في هذا الإطار- في هذا الصدد- في هذا الشأن ... ) ، والربط الاستنتاجي (بناء على ذلك، وعليه، تأسيسا على ذلك- وعلى العموم- ارتباطا بما سبق، ونتيجة لهذا، ويترتب عن ذلك ... )