المعلومات وتحصيلها، وترقب الظروف الشعورية واللاشعورية التي يكون عليها المفحوص المدروس. ومن ثم، تسعف الباحث على مراقبة حركات المفحوص مراقبة دقيقة ومضبوطة ومقننة، ودراسة انفعالاته الوجدانية والحركية والصوتية واللسانية. ولايمكن للمقابلة أن تحقق أهدافها المرجوة، إلا إذا كانت شخصية الباحث جذابة وذكية ومرنة وواعية ومثقفة، تهتم بهندامها وهيئتها، وتمتلك بداهة خارقة. ومن جهة أخرى، تمتلك قدرة كفائية متميزة على التحفيز، والتشجيع، والاستثارة، وخلق الانتباه والاهتمام بالموضوع المدروس.