قريحتنا من وجهة نظر حول هذا الموضوع.
-وكان تناولنا في الفصل الخامس لحديث العصر فيما يتصل بقضايا المرأة، وذلك بتسليط الضوء والمناقشة حول مسألة خروج المرأة للعمل.
ففي أول المقام تناولنا بداية رحلة المرأة للخروج للعمل، كما تناولنا المجالات التي مارست فيها المرأة العمل كما أكدتها حقائق الواقع المعاصر، وسلطنا الضوء على نتائج خروج المرأة للعمل، وآراء المفكرين والمفكرات وتحليلاتهم حول هذه المسألة، وما نراه نحن بعد ذلك من توجه في هذه المسألة.
-وفي الفصل السادس ناقشنا مدى أحقية المرأة في تولي مناصب صنع القرار، وتحليل آراء المفكرين والمفكرات حول هذه المسألة، وما توصلنا إليه من رأي في ذلك.
كما طرحنا في هذا الفصل تأصيلا شرعيا لمسألة تقلّد المرأة للخلافة والإمارة، وما إذا كانت الأصول الشرعية تقرر لها ذلك أم لا؟، وهل يؤدي خلو وظيفة الخليفة أو الحاكم اليوم من القيام بالوظائف الدينية إلى جواز تقلد المرأة لهذا المنصب؟
وقد كان لنا تناول كذلك لرؤية التشريع الإسلامي حول مسألة تقلّد المرأة للقضاء، وما إذا كان ذلك جائز شرعا على الإطلاق، أم هو ممنوع على الإطلاق، أم هو جائز في مجالات دون أخرى؟
وكان ختام تناولنا في هذا الفصل لمناقشة للرؤية الشرعية حول قضية المشاركة السياسية للمرأة، ومدى جواز تقلد المرأة لهذه المناصب من عدمه.
-وأخيرا كان تناولنا في الفصل السابع لأهم مسألة نطرحها في هذا الباب ضمن تحليلاتنا الشرعية، وهو تناول لأهم وظيفة في المجتمع، والتي خص الله بها المرأة بما حباها من خصائص، والمتمثلة في تربية الجيل المسلم.
فمن الأجدر بالقيام بوظيفة التربية للنشء وفق ما أكدته الدراسات العلمية؟، وكيف تمت معالجة هذه المسألة دستوريا؟، وأخيرا تناولنا المسألة من خلال تأصيل شرعي مستنير، وذلك وفقا لما أكد عليه المفكرون والمفكرات من المتعقلين.
أما الباب الثاني فتناولنا فيه واقع ومستقبل دور المرأة في البلاد العربية و الإسلامية، وذلك انطلاقا من قناعتنا بأنه لا قيمة للنظرية دون خلق آلية سليمة بينها وبين التطبيق، وقد كان طرحنا على النحو التالي:
-ففي الفصل الأول فتناولنا فيه واقع المرأة في البلاد العربية والإسلامية، وسبل تطوير هذا الواقع، والمعوقات التي تواجه قيام المرأة بدورها على أكمل وجه، وسبل مواجهتها.
-أما الفصل الثاني فناقشنا فيه مختلف الرؤى المطروحة على الساحة حول مستقبل المرأة في البلاد العربية والإسلامية،