ومن ثم يتضح أن الدوران عكس عقارب الساعة كما في عبادة الطواف حول الكعبة واتجاهها من سنن الله (سبحانه وتعالى) فى خَلْقه لهذا الكون، فمن أدقّ الأشياء وأصغرها (كالإلكترونات) إلى أكبر الأشياء وأضخمها
(مثل كوكب الأرض وكنجم الشمس) كلها تدور عكس عقارب الساعة في أفلاك دائرية.
مما يؤكد تطابق النصوص الدينية الإسلامية مع الكون الذى خلقه الله (سبحانه وتعالى) ، وتوافق وانسجام الشريعة الإسلامية مع النظام الكونى الذى أبدعه الله (سبحانه وتعالى) .
مما يدلّ ويبرهن على أن خالق هذا الكون بهذه الكيفية لا بد وأن يكون هو من أرسل محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالإسلام دينا، والذى تتوافق تشريعاته مع خِلْقَة الكون بهذه الكيفية التى أشرنا إليها وتنسجم معه.