فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 64

فيها البساتين والأنهار وقد يكون ذلك بالإضافة إلى ما ذكره البروفيسور (ألفريد كرونر) بسبب الإصلاحات الهائلة التى نراها اليوم للصحراء بسبب وفرة الإمكانيات المادية والتقنيات الحديثة لتتحقق نبوءة النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - بعودة أرض العرب مروجا وأنهارا كما كانت في السابق.

فما كان من البروفيسور (ألفريد كرونر) إلا أن قال:

إن الوسائل العلمية الحديثة الآن يمكنها بوضوح إثبات ما قاله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأعتقد أن ما أخبر به محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يمكن أن يكون إلا بوحى من الله (سبحانه وتعالى) .

8 -تاجاثات تاجاسن (Prof. Tejatat Tejasen) : عميد كلية الطب بجامعة تشاي ماي بتيلاند.

فبعد دراسته لمعجزات القرآن الكريم، والتي استمرت لمدة سنتين، وقف في أحد المؤتمرات يشرح كيف أن دقائق عجيبة مما وصل إليها العلم الحديث موجودة في كتاب الله سبحانه وتعالى (القرآن الكريم) منذ (14) قرنا من الزمان، واختتم كلمته قائلًا:

إنه هذا يثبت لي يقينًا أن آيات القرآن جاءت لمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الخالق العليم بكل شيء، وأرى أنه قد آن الوقت أن أعلن: أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. وقد أصبحت مسلمًا من الآن.

واستكمل حديثه قائلا: فبعد كل هذه الأمثلة التى رأيناها بخصوص الإعجاز العلمى في القرآن الكريم دعونا نسأل أنفسنا هذه الأسئلة:

هل يمكن أن تكون هذه المعلومات العلمية المكتشفة حديثا في مختلف المجالات والتى جاءت في القرآن الكريم الذى أُنزل قَبْل (14) قرنا من الزمان، من قَبِيل المصادفة؟!

هل يمكن أن يكون قد تمّ تأليف هذا القرآن من محمد أو من قِبَل أى إنسان آخر؟!

إن الإجابة الوحيدة الممكنة هى: أن القرآن الكريم لا بد أن يكون كلام الله (سبحانه وتعالى) الذى أنزله.

(يمكن رؤية الفيديوهات الخاصة بشهادات هؤلاء العلماء للقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من خلال شبكة الإنترنت) .

-وغير ما ذكرنا الكثير والكثير من العلماء في شتى المجالات العلمية الذين شهدوا للقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، ومن ثم شهاداتهم للنبى محمد - صلى الله عليه وسلم - بصدق نبوته ورسالته.

فالقرآن الكريم الذي أنزله الله تبارك وتعالى هو المعجزة الباقية إلى قيام الساعة شاهدًا على صدق رسالة الإسلام ودعوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت