الحديث الأول:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: أي رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء» [رواه مسلم: 4783] .
سبحان الله! بالعدد وبالأرقام يرى الإنسان اليوم أن ما ينطق به النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الوحي من عند الله (سبحانه وتعالى) ، فلا يظهر الشكل الآدمي في الجنين إلا مع بداية الأسبوع السابع- أي بعد مرور ثنتان وأربعون ليلة كما أخبر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وهنا نعرف معنى قول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - (( فصوّرها ) ): أى جعل لها شكلا آدميا مميزا.
فهو - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى.
والحديث الثاني:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا ) ) [رواه البخارى] .
وهنا في الحديث الشريف يشير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مدة جمع خَلْق الإنسان في بطن أمه.
أما في الحديث الأول، فهو - صلى الله عليه وسلم - يشير إلى تصوير النطفة وخلق سمعها .. ، واهتم أيضًا هذان العالمان بقول الله- سبحانه وتعالى-: {مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} [عبس: 19] .
ومعنى هذه الآية الكريمة:
أن الإنسان مقدر بكل صفاته في هذه النطفة، وبالفعل فلون الشعر ولون الجلد ... إلى غير ذلك مُحدّد في الجينات التي تحملها الكروموسومات في هذه النطفة، وبعد دراستهما المتأنية وقف: جولي سيمبسون
إن بإمكان الدين أن يقود العلم قيادة ناجحة، وإن هذا مما يدل على أن القرآن هو كلام الله.
وكان من تعليق: تي في إن بيرسود (Prof. T. V. N. Persaud) ما يلي:
إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والذي يصرح بتصريحات علمية مدهشة لا يمكن أن يأتي بها مصادفة، ولكن لا بد أن يكون هذا إلهامًا ووحيًا قاده إلى هذه البيانات.
4 -مارشال جونسون (Prof. E. Marshall Johnson) : أستاذ ورئيس قسم التشريح وعلم الأحياء التنموى، ومدير معهد دانيال بوف، جامعة توماس جيفرسون، فيلادلفيا/ بنسلفانيا، الولايات المتحدةالأمريكية.
بعد ما بدأ يشرح ما بداخل المُضْغة (قطعة اللحم الصغيرة -بقدر ما يُمضغ- والتى يُتَخَلّق فيها الجنين) بعد إجرائه تشريح لها، وهو يقول - مع إشارته لجزأين تنقسم إليهما المضغة: