فقلت لأطفالنا في العيد:
جاءنا العيد فهيا يا أحبائي الصغارْ
بسمةَ الآمال قلبي في دروب الطفل سار
ومع الأطفال يشدو ومع الأطفال طار
إن طغى الليل فأنتم في الدنى ضوء النهار
أنتم البسمات تحلو في الحيا في كل دار
طفلنا في الشرق بسمات الشروق المستبين
طفلنا في الغرب ضحكات الغروب المستكين
أنتم آمال أكواني ونور البائسين
أنتم الغيث ليأس القلب يحيي اليائسين
أنتم العيد على الدني وعطر الياسمين
كما صغت لهم باقة أشعار أولها:
نشيد: الطفولة
رمز المحبة والنماءْ والباسمات إلى الضياء
رمز النفوس الطاهرا ت ولحن أنغام الضياء
رمز الضياء مع الحداء مع النماء مع الصفاء
يا أيها الملك الذي في ليلنا الداجي أضاء
ما أنت إلا رمز وصل الأرض في نور السماء
كناري
كناري هز وجداني يردد عزف ألحاني
فأسعدني وهناني وأطرب زهر بستاني
أيا من زان بنياني وأيقظ عزم أركاني
سأنشد صفو ألحاني على علياء أكواني
بإسلامي و تبياني سأرفع رأس أوطاني