فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 131

نظرة في مسرحية: الوحش.

من حيث الشكل:

البحر هنا هو مجزوء الخبب: فعْلن فعلن

لبساطته، وأنه من البحور الصافية على حد تعبير نازك الملائكة، تلك البحور التي تكون تفعيلاتها موحدة.

واستخدمت ألفاظًا قريبة من مفهوم الطفل واستعماله اليومي، ومما يسمع ويشاهد، مراعيًا آلية النطق في الحروف السهلة، متجنبًا الحروف اللثوية.

من حيث المضمون:

فهو الكرة و هي مهوى أفئدة الكثير من الكبار والصغار على حد سواء، ويشمل مواقف ثلاثة:

الموقف الأول: (هيا نهرب) .

الموقف الثاني: (هيا نهجم) .

الموقف الثالث: (فلنتسلح) .

الموقف الأول: الهرب. مرفوض؛ فهو موقف سلبي، يعلم الطفل الانهزام أمام المواقف التي تحتاج معالجتها إلى الرجولة والحكمة في أن معًا، فإذا هرب الطفل فقد موقعه.

الموقف الثاني: الهجوم دون استعداد. موقف تهور، وهذا الموقف فيه شجاعة، ولكنها بحاجة إلى ترشيد وتبصير وإعمال العقل والحكمة حتى لا يجر هذا الموقف الوبال على الكثير، فلو هجم الأطفال دون استعداد لقتلهم الوحش جميعًا، فهو مسلح بمخالب وأنياب؛ أما الأطفال، فلا سلاح لديهم، فالموقف الصحيح هو الموقف الثالث (فلنتسلح) . بهذه الفكرة، بهذا الاستعداد والتسلح سلموا، ونجوا، وقتلوا الوحش المهاجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت