فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 131

ملأ هذا الخبر قلب الوالد فرحًا وسعادة وقال:

مرحبًا أيها المبكر النشيط، من جد وجد، مبارك، مبارك يا لؤي.

الحمد لله.

لؤي: الحمد لله، يا أبي خذنا إلى البحر كما وعدتنا.

الأب: نعم وعدتك، ولكن يبدو أن الفرحة أنستك كيف كنت تدخل علي سابقًا.

تقدم لؤي من أبيه ثانية، وعانقه بتودد فيه اعتذار وقال: آه عذرًا يا أبي.

الأب: سنذهب إلى البحر، لا تخف، ولكن عملي في الشركة سيتوقف بعد ثلاثة أيام، وبعدها سآخذ إجازة.

لؤي: لا يا أبي، أرجوك، دعنا نسافر اليوم، لماذا التأخر؟ أنت وعدتني.

الأب: يا ولدي، بين يدي أوراق ومعاملات للناس.

لؤي: إذًا أساعدك حتى تنتهي بسرعة.

الأب: إن شاء الله ستساعدني فيما بعد.

لؤي: أبي، والرحلة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت