ملأ هذا الخبر قلب الوالد فرحًا وسعادة وقال:
مرحبًا أيها المبكر النشيط، من جد وجد، مبارك، مبارك يا لؤي.
الحمد لله.
لؤي: الحمد لله، يا أبي خذنا إلى البحر كما وعدتنا.
الأب: نعم وعدتك، ولكن يبدو أن الفرحة أنستك كيف كنت تدخل علي سابقًا.
تقدم لؤي من أبيه ثانية، وعانقه بتودد فيه اعتذار وقال: آه عذرًا يا أبي.
الأب: سنذهب إلى البحر، لا تخف، ولكن عملي في الشركة سيتوقف بعد ثلاثة أيام، وبعدها سآخذ إجازة.
لؤي: لا يا أبي، أرجوك، دعنا نسافر اليوم، لماذا التأخر؟ أنت وعدتني.
الأب: يا ولدي، بين يدي أوراق ومعاملات للناس.
لؤي: إذًا أساعدك حتى تنتهي بسرعة.
الأب: إن شاء الله ستساعدني فيما بعد.
لؤي: أبي، والرحلة؟