1.غسل الكفين إلى الكوعين:"لكثرة استعمالهما في الملامسة والمصافحة والأخذ والعطاء وللاعتماد عليهما في القيام والقعود ..".
2.المضمضة:"فمضمضة الفم بالماء ثلاث مرات، تخلصه من عدد هائل من الكائنات الدقيقة، حيث تستقر فيه أعداد وأنواع كثيرة منها، تزيد على الثلثمائة مستعمرة، وقد يصل عدد الجراثيم في اللعاب إلى ما يقرب إلى مائة مليون جرثومة، كما توجد بعض الفطريات والطفيليات الأولية بأعداد هائلة، وهي تتغذى على بقايا الطعام الموجود بين الأسنان، وينتج من نموها وتكاثرها أحماض وإفرازات كثيرة، تؤثر على الفم ورائحته وعلى لون الأسنان وأدائها، والمضمضة بالماء ثلاث مرات في خمسة أوقات من اليوم، تخلص الفم من عدد هائل من هذه الكائنات ومن أضرارها".
3.الاستنشاق والاستنثار: فاستنشاق الماء واستنثاره من الأنف له فوائد صحية كثيرة، تتمثل في:
-يقي الشخص من الزكام المتكرر.
-يزيل المفرزات المتراكمة في جوف الأنف، والغبار اللاصق على غشائه المخاطي، كغبار المنزل، وبعض بذور الفطريات والعفنيات المتناثرة في الهواء.
-يحمي الجهاز التنفسي من الإصابة بكثير من الأمراض وخاصة السل الرئوي والتهاب القصبات.
-يرطب جوف الأنف للمحافظة على حيوية الأغشية المخاطية داخله.
4.غسل الوجه: يزيل آثار العرق والغبار اللذين يسببان أضرارًا بالعينين.
5.غسل اليدين وتخليل الأصابع: لأنهما معرضتان للأوساخ ولأن ما بين الأصابع معرض للتخمر والتعفن.
6.غسل القدمين: لأنهما تمسان الأرض غالبًا، وتباشران من الأدناس ما لا تباشره بقية الأعضاء؛ لذلك كانتا أحق بالغسل، وغسل القدمين في فصل الصيف يقيهما من التعفن والالتهابات الجلدية والفطرية وحمايتهما من الروائح الكريهة.
كما أن تدليك الأعضاء يؤدي إلى نشاط الجسم كله، وبهذا يؤدي إلى التخفيف من احتقان دماغ المشتغلين بالأعمال الفكرية والذهنية وإلى تنشيط الدماغ بشكل واضح. هذا ولم يقتصر هدى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على الوضوء فقط، بل إن الإسلام أوجب على المسلم الغسل عند الجنابة، وعند تطهر المرأة من الحيض والنفاس، بالإضافة إلى الاغتسالات المسنونة، وهي كثيرة، مثل: غسل يوم الجمعة وغسل العيدين [1] .
وتتجلى حِكَم الغسل بالماء أيضًا فيما يلي:
1.تنظيف جلد الإنسان مما علق به نتيجة العرق وإفرازات الغدد الدهنية التي تجعل الجلد محيطًا مناسبًا لحياة الجراثيم والبكتريا الضارة بالإنسان، وتنظيف الجلد مهم لحماية جسم الإنسان، ولإبقاء مسامات جلد الإنسان مفتوحة لخروج العرق الذي ينظم حرارة جسم الإنسان، ولإبقاء القدرة على الشعور بحاسة اللمس ممكنًا.
2.تعرض الجلد للغبار والأوساخ يسبب حدوث حكة وينتج عنها التهابات وتقرحات وانتشار روائح كريهة، وخاصة في الأوقات الحارة والمناطق المزدحمة، ويقوم الغسل بتجنيب الجسم كل هذه الآثار الضارة.
(1) المرجع السابق.