الصفحة 33 من 54

2 -اختار الواقف وكيلا عنه لمراجعة المحكمة من فئة المماليك الذي قدر لهم حكم بغداد في ذلك العصر، كان يتولى وظيفة (دفتردار) بغداد سابقًا، وهو منصب كبير يعنى صاحبه بحفظ سجلات الأراضي وتدقيقها. وقد وكل هذا عنه لطف الله افندي كاتب الديوان [1] .

3 -إن الشهود الذين اختارهم الواقف هم:

أ الحاج سليمان بك الشاوي [2]

ب مفتي الحنفية

ت مفتي الشافعية

ث نقيب الأشراف في بغداد [3]

ج إمام جامع الامام الاعظم ابي حنيفة

ح خضر بك [4]

(1) هو ابن ولي أفندي كاتب الديوان الكركوكي الأصل البغدادي الموطن، ترجم له عبد القادر الشهراباني، وأثنى على علمه وأدبه، وعين تاريخ ولادته في سنة 1161 هـ/ 1748 موذكر له أنموذجات من شعره بالتركية، منها قصيدة يمدح فيها والي بغداد سليمان باشا الكبير. تذكرة الشعراء، الأصل الكامل بتحقيقنا، ص 356 - 361، ومختصره بتحقيق أنستاس ماري الكرملي ص 43. وقال محمد أمين السهروردي في ترجمته"له مجلس علم وأدب، كثير الكتب، ذا ولع بجمعها"نزهة الأدباء، بتحقيقنا، معد للنشر.

(2) هو سليمان بن عبد الله بن نصيف بن شاوي، ولد ترجيحًا في العقد الرابع من القرن الثاني عشر للهجرة، ونشأ ببغداد، ودرس على كبار شيوخها، حتى صار يعد من علمائها البارزين، والشعراء المجودين، وألف تصانيف أدبية ونحوية مهمة، نال لقب بك وظهر دوره السياسي بعد أن قتل عمر باشا والي بغداد أباه عبد الله بك غدرا سنة 1187 هـ/1769 م، فثار عليه، واشترك معه أخوته، ولبثت نتائج هذا الحادث مجهولة، والظاهر أنه لبث خارجًا على الحكومة حتى مقتل عمر باشا نفسه، وبعد ذلك أخذ باستعادة دوره في شؤون الحكم، وكثرت عليه الدسائس حتى أغتيل من طرف والي بغداد سليمان باشا المذكور سنة 1209 هـ ينظر عبد الرحمن السويدي: تاريخ حوادث بغداد والبصرة ص 84 ومحمد سعيد السويدي: ورود حديقة الوزراء ص 98 - 104، 107، 126 - 132، 139 - 147، ودوحة الوزراء ص 142 و 194 و 198 ومطالع السعود ص 106 و 142 و 150 و 205 و 229،241 - 244 و 277 و 279 و 284 وروضة الاخبار في ذكر أفراد الأخيار، بتحقيقنا ص 32، 44 - 49، وزبدة الاثار الجلية ص 175 والسهروردي: لب الألباب ص 178 - 181 ومجلة لغة العرب، بحث لعباس العزاوي ج 9 ص 104، 491.

(3) بحسب الوثائق المتوفرة فإن نقيب الأشراف في المدة من 1193 إلى 1222 هو السيد عبد الرحمن بن فيض الله الكيلاني. كتابنا: الأسر الحاكمة ورجال الإدارة والقضاء في العراق في القرون المتأخرة، بغداد 1992، ص 92.

(4) هو خضر بك بن عبد الله جلبي بن احمد جلبي من آل عبد الجليل أمراء الحلة في القرن الثاني عشر للهجرة، وقد تولى هو حكمها من 1162 إلى 1172 هـ. كتابنا المذكور ص 263

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت