وإن الوكيل الموما إليه أقر واعترف في مجلس الشرع الشريف الأنور، حسب وكالته المذكورة، وبحضور المتولي المنصوب لأجل التسجيل، وإتمام مراسيم وإجراء لوازم وتكميل الوقف الآتي ذكره، قدوة أرباب التحرير والقلم، زبدة أصحاب التسطير والرقم، صنيع الجود الجود والكرم، صاحب السعادة والنجابة، عبد الله بك أفندي، أقر إقرارًا صحيحًا شرعيًا، واعترافًا صريحًا مرعيًا، قائلًا:
إن موكلي قد وقف وحبس ما هو تحت تصرف موكلي وضمن ملكيته، وهي:
الخان الواقع في مدينة بغداد دارالسلام، قرب السراي، والمشتمل على الغرف المعلومة العدد، التحتانية والفوقانية، مع جميع توابعه ولواحقه، وكذلك صفي الدكاكين المتصلة بالخان، والواقعة في السوق، وتبلع أحد عشر دكانًا، ومقهى، والدكة الملاصقة للمقهى، ونصف الدكان المحدود بحدوده الأربعة من جهة بأملاك مصطفى آغا طويق زاده، ومن جهة بدكاكين الموما إليه، ومن جهة بدكان كتاب العرائض، ومن جهة بالطريق، وكذلك الكاكين الواقعة مقابلها الواقعة البالغة ثمانية عشر دكانًا ودكة المقهى المحدودة من جهة بالسراي، ومن جهة بالدكان العائد إلى وقف الإمام عبد الله عليه الرحمة، ومن جهة بباب السراي، ومن جهة بالطريق العام، وكذلك الخانين المعروفين باسم خان المدرسة الواقعين في المدينة المذكورة على رأس الجسر، والمحدودين من جهة بسوق بائعي الخرده، والخياطين، ومن جهة بالكمرك، ومن جهة بدجلة العظمى، ومن جهة بسوق تحميص خانه، وكذلك الحمامين والخان العائدان إلى موكلي عن طريق الشراء الواقعات في قصبة حضرة الإمام حسين رضي الله عنه، من مضافات المدينة المذكورة، في محلة آل زحيك، والمحدودات من جهة بطريق دخيلة خاتون، ومن جهة لدار نقيب الأشراف السيد مرتضى، ومن جهة بأملاك علوية ويوسف العلي، الملاصقة لباب الخان المذكور، وكذلك العلوة المتصلة بالسبيل خانه، مع مخازنها الخمسة، المحدودة غربًا بتكية البكتاشية، ومن الجهة الأخرى بملك ده ده الحاج علي، ومن الجهة الأخرى بملك سيد دخيل وسيد حسوني، وشرقًا بالطريق العام، وكذلك الدكاكين السبعة.
وإن موكلي وقف هذه الأملاك خالصًا لوجه ري العالمين، ومخلصًا لمن لا يضيع أجر المحسنين، وقفًا صحيحًا شرعيًا، وحبسًا صريحًا مرعيًا، وقد اشترط أن تؤجر العقارات المذكورة في كل سنة بما يعادلها أجر مثلها، وأن تصرف من غلتها: