406 -تركيب خالد نصف حجم مربع غلاف اسود جلد 1.
407 -شرح التذهيب حجم وزيري غلاف احمر جلد 1.
408 -اثبات الواجب حجم مربع غلاف مقوى جلدا-
409 -دفعه ايساغوجي، جم مربع غلاف اصفر مقوى جلد 1.
410 -حسن جلبي على المطوّل حجم ربع احمر جلد 1.
411 -ابن عقيل شرح الالفية حجم ربع غلاف احمر جلد 1.
412 -نسخة بست باب في علم الاسطرلاب، ونسخة فتحية على قوشجي في علم الهيئة، حجم ربع، غلاف احمر جلد 1.
413 -شرح كلشن راز، حجم وزيري، جلد 1.
414 -النصف الاول من منظوم النهاية، حجم كامل، غلاف اسود، جلد 1.
415 -سعدي جلبي علي البيضاوي، حجم وزيري، غلاف اصفر، مقوى جلد 1.
416 -شرح التجريد في علم الحكمة، غلاف احمر، حجم ربع، جلد 1.
417 -شرح الكافية في علم الصرف، حجم ربع، غلاف اصفر، جلد 1.
427 -شرح البخاري للقسطلاني، حجم وزيري، غلاف احمر، جلد 1. 19
نقلت هذه الوقفية من السجل الرابع عشر القديم للوقفيات ص 157 وترجمت الى اللغة العربية من قبل السيد حبيب الهرمزي.
وتثير هذه الوقفية جملة من الملاحظات سنعرضها على النحو الآتي:
1 -الوقفية في أصلها وثيقة رسمية من النوع المسمى (بيور أولدي) [1] وهي الأوامر التي تصدر عن الولاة في الشؤون المختلفة، ولكنها تحمل في أول مقدمتها مصادقة قاضي بغداد فيض الله أفندي، وفي آخرها أسماء الشهود، وهم ستة من علماء وأعيان بغداد، وتتضمن الفذلكة الفقهية التقليدية في وقفيات ذلك العصر، والمتمثلة بالخصومة الشكلية عند القاضي بين الواقف وبين المتولي الذي عينه، وهو دفتردار بغداد السابق عبد الله بك، بشأن رجوع الواقف عن وقفيته، أساس رأي بعض الفقهاء بعدم جواز وقف المنقول، وتمسك المتولي برأي فقهاء آخرين بجوازه، وإقرار القاضي الرأي الأخير، فأصبح للبيورلدي حكم الوقفية.
(1) كلمة تركية معناها الحرفي (تفضل بـ) .