الصفحة 12 من 54

علي أفندي خطيب [جامع] محمد الفضل [1]

اما الوقفية الاخرى فخاصة بالكتب وحدها وفيما يأتي نصها:

صورة بيورأولدي الوزير المكرم سليمان باشا تسجيل الكتب الشريفة المحررة في السجل مع وقفيتها في موضعها وتبقى في يده في 22 ل سنة 1196.

حكمت بصحة وقف هذه الكتب المرسومة اسمائها في هذا الطرسي، وحكمت بلزوم هذا الوقف في ضمن دعوى صحيحة صدرت من المتولي والواقف، وأنا الفقير اليه -جل شأنه- فيض الله القاضي بمدينة بغداد المحروسة عُفى عنه.

حمدٌ مَوفور، وثناءٌ غير محصور، الى فاطر جميع الأمور، وباعث من في القبور، والواقف على ضمائر بني آدم، وكاشف سرائر العالم، والى أعتابه المقدسة أليق وأحرى، والذي جعل قلوب المؤمنين مزينة ومحلاة بأنوار الكتب الالهية، وجعل عيون المسلمين مكملة ومحلاة بكل الهداية الذهبية القدسية.

ومئات الالوف من الصلوات والتسليمات إلى الروح المفتوحة [2] لمصباح الوجود، ومفتاح دفائن السخاء والجود، أعني به كزيدة [3] الأنبياء، وقدوة الأولياء، الرسول المُجتبى محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه

(1) ينسب إلى دفينه محمد الفضل، وتنسب إليه المحلة المحيطة به، ولا تعرف هويته، ويمكن أن يكون الفضل بن سهل الآسفرائيني المدفون في هذه الأنحاء سنة 548 هـ، وجدد سليمان باشا الكبير هذا الجامع، وما زال قائمًا.

(2) كذا في الاصل وربما كان الصحيح (المنفوحة) .

(3) كزيدة فارسية بمعنى المختار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت