إذ أجتمع ثلاث همزات في كلمة نحو"ءءامنتم"من قوله تعالى:-
1 - {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} (لأعراف: من الآية 123) .
2 - {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ} (يونس: من الآية 51) .
3 - {قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} (طه: من الآية 71) .
4 - {قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُم} (الشعراء: من الآية 49) .
و"ءءالهتنا"من قوله {وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ} (الزخرف: الآية 58) فإنه لا يجوز في ذلك إبدال الهمزة الثانية ألفًا"لورش"كي لا يلتبس الاستفهام بالخبر كما لا يجوز لأحد من القراء إدخال ألف بين الهمزتين لئلا يصير في اللفظ تقدير أربع ألفات همزة الاستفهام وألف الوصل وهمزة القطع وهو إفراط وهذا هو الصحيح والمقروء به.
اختلاف القراء السبعة في تحقيق وتسهيل كلمة"أئمة"
أختلف القراء في تحقيق وتسهيل"أئمة"وهي في خمسة مواضع
1 - {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ} (التوبة: الآية 12) .
2 - {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} (الأنبياء: الآية 73) .
3 - {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص: من الآية 5) .
4 - {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} (القصص: من الآية 41) .
5 - {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} (السجدة: من الآية 24) .
و"أئمة"جمع"إمام"وأصلها"أأممة"على وزن"أفعلة"التقى ميمان فأريد إدغامهما فنقلت حركة الميم الأولى للساكن قبلها وهو الهمزة الثانية فأدى ذلك إلى اجتماع همزتين ثانيهما مكسورة.
فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين وبإبدالها ياء خالصة هكذا"أيمة"وهشام يقرأ بإدخال ألف بين الهمزتين في المواضع الخمسة بالخلاف وورش قرأ بإدخال ألف بين بين الهمزتين على قراءة التسهيل في الموضع الثاني بالقصص وموضع السجدة، وقرأ الباقون بالتحقيق هكذا"أئمة".