1 - {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ} (آل عمران: الآية 15) .
2 - {أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا} (صّ: الآية 8) .
3 - {أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا} (القمر: من الآية 25) .
وقد روى جماعة من علماء القراءات عن هشام في موضع آل عمران القراءة له بالتحقيق وعدم الإدخال مثل قراءة شعبة وفي موضعي ص، والقمر القراءة له بالتسهيل مع الإدخال قولًا واحدًا، أما الموضع المختلف فيه فهو {أَشَهِدُوا خَلْقَهُم} (الزخرف: 19) فقرأ نافع (أَءُشهِدوا) بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مضمومة مسهلة مع إسكان الشين، وأدخل ألفًا بين الهمزتين وقالون بخلف عنه وقرأ الباقون (أشهدوا) بهمزة واحدة مفتوحة مخففة مع فتح الشين.
حكم همزة الاستفهام الداخلة على همزة الوصل المفتوحة
إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل المفتوحة وقد وقع ذلك في ثلاث كلم في ستة مواضع هن:
1 -"ءآلذكرين"من قوله تعالى {قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ} الموضعان في سورة الأنعام.
2 -"ءآلئن"من قوله تعالى {آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} بسورة يونس.
و من قوله تعالى {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ} بسورة يونس.
3 -"ءآلله"من قوله تعالى {آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} بسورة يونس.
و من قوله تعالى {آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} بسورة النمل
فقد اتفق القراء على تسهيل الهمزة الثانية أي همزة الوصل، إلا أنهم اختلفوا في كيفية ذلك التسهيل فأكثر على إبدالها ألفًا خالصة مع إشباع المد لوقوع اللام الساكنة بعدها فتكون في الآن بموضعين يونس كلميا مخففان وتكون في الباقي كلميا مثقلا لإدغام اللام فيما بعدها والآخرون على تسهيلها بين بين مع القصر والوجهان صحيحان.
وأبو عمرو يقرأ"به السحر"من قوله تعالى {قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ} بيونس بزيادة همزة استفهام قبل همزة الوصل وحينئذ تكون مثل"ءالذكرين"فيكون له وجهان.
الأول: إبدال همزة الوصل ألفًا مع المد المشبع للساكنين.
الثاني: تسهيلها بين بين مع القصر.
وعلى قراءتها توصل هاء الضمير في"به"بياء ويكون المد حينئذ من قبيل المنفصل فكل يمد حسب مذهبه.