الصفحة 33 من 49

حديث الأعرابي المذكور في مادة (93) وكما رتَّب - صلى الله عليه وسلم - أُمَراء جيش غزوة مؤتة؛ فيما رواه البخاري عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنْ قُتِلَ زيدٌ فجعفر، وإنْ قُتِلَ جعفرٌ فعبدالله بن رواحة ... إلى آخِر الحديث؛ ا. هـ"بخاري وفتح".

مادة (97) إذا مات أمير الجيش وخافُوا العدوَّ، فجعل أحدهم أميرًا من غير تأمير الإمام أو نائبه له حيث تعذَّرت مُراجَعة الإمام، جاز وثبتَتْ وتجب طاعته إذا كان باتِّفاق الحاضِرين؛ لما روى البخاري في الجهاد قال: خطَب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( أخَذ الراية زيد فأُصِيب، ثم أخَذها جعفر فأُصِيب، ثم أخَذها عبدالله بن رواحة فأُصِيب، ثم أخَذَها خالد بن الوليد عن غير إمرةٍ ففتح عليه ) )، والمراد بـ (( غير إمرة ) )أنَّه صار أميرًا من غير أنْ يُفوِّض الإمام إليه؛ ا. هـ"بخاري وفتح".

مادة (98) كان في العهْد النبوي الجيش يُسمَّى خميسًا إذا كان مُشتَمِلًا على مقدمة وساق وميمنة وميسرة وقلب؛ لأنَّه مقسومٌ لخمسة أقسام؛ ا. هـ"بخاري وفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت