-عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة، ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلا خسارا" [1] .
-عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا"وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا أعتدنا للظالمين آل محمد نارا" [2] .
-عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله في قوله عز وجل:"ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة من ذريته"والله هكذا نزل جبرئيل على محمد. [3] .
ويورد في الصفحة نفسها في فصل الخطاب، عن الراوي نفسه قول أبي عبد الله في قوله تعالى:"ولقد عهدنا إلى آدم كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي" [4] هكذا والله نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم.
أضاف في الرواية الثانية اسم فاطمة وأقسم المعصوم في المرتين أنها هكذا نزلت!!!!!.
-عن جابر قال: قلت لمحمد بن علي عليهما السلام: قول الله في كتابه"الذين آمنوا ثم كفروا"قال:"هما الثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلًا"قال: لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وعمار بن ياسر إلى أهل مكة، قالوا: بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفي مكة صناديدها. وكانوا يسمون عليًا الصبي لأنه كان اسمه في
(1) - فصل الخطاب ص 254. أصل الآية 82 من سورة الإسراء.
(2) - فصل الخطاب ص 255 والقمي في تفسيره ج 2 ص 35. أصل الآية 29 من سورة الكهف.
(3) - فصل الخطاب ص 258 و الكافي ج 2 ص 379. أصل الآية 115 من سورة طه.
(4) - فصل الخطاب ص 258. وأصل الآية 115 من سورة طه.