أن جماعة المنجمين حكموا لبعض الأكاسرة أن ابنه يقتله ويتولى ملكه، فعمد كسرى إلى سموم وحيةٍ فجعلها في قوارير، وختمها وكتب عليها: (( دواءٌ للجماع، الشربة مثقال ) )، وكانت وزنة قيراط تقتل من تلك السموم. وقال: (( إن كان الأمر كما حكاه المنجمون فسآخذ بطائلتي منه ) ). فعدا عليه #68# ولده وقتله، وكان شديد المحبة للجماع، ورأى تلك القوارير، فشرب مثقالًا فمات.