الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون؛ لأن المقدار المذكور في حديث عائشة يعتبر من حيث التقريب والتخمين دون التحديد والتحقيق انتهى ما في شرح الكبير للمنية.
وقال ابن الهمام في فتح القدير في باب النوافل ما لفظه: ثم هل الأولى وصل السنة التالية للفرض به أولا: في شرح الشهيد القيام إلى السنة متصلا بالفرض مسنون وفي الشافي كان صلى الله عليه وسلم يمكث قدر ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، وكذا عن البقالي، وقال الحلواني: لا بأس بأن يقرأ بين السنة والفريضة الأوراد، ثم قال ابن الهمام واعلم أن المذكور في حديث عائشة هو قولها لم يقعد إلا مقدار ما يقول، وذلك لا يستلزم سنية أن يقول ذلك بعينه في دبر كل صلوة إذ لم تقول إلا حتى يقول أو إلى أن يقول، فيجوز كونه صلى الله عليه وسلم كان مرة يقوله، ومرة يقول غيره مما ذكرنا من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد إلى آخره وما ضم إليه في بعض الروايات مما ذكرنا من قوله لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله إلى آخره ومقتضى العبارة حنيئذ أن السنة أن يفصل بذكر قدر ذلك، وذلك يكون