عداها، فالعجب بعد ذلك ممن يجتهد في طلب تحديدها. [1]
إن الله يرضي لعباده العبادة في كُلِّ الأحوال، وقد شرف بعضَ الأحوال دون بعضٍ، كليلة القدر، ووقت السحر، وجوف الليل، والساعة التي في يوم الجمعة إلي غير ذلك، فالمناسب للعبد المذنب أن يراعي تلك الأوقات؛ ليكون دعائه أقربٌ إلي الإجابة.
فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الدعاء دعاء يوم عرفة. [2]
و أيضا عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. [3]
(1) - فتح الباري: باب الساعة التي في يوم الجمعة:3/ 348.
(2) - الترمذي: باب في دعاء يوم عرفة:12/ 8، الرقم:3509.
(3) - مسند أحمد: مسند عبدالله بن عمرو:14/ 205، الرقم:6667.