وعن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث دعواتٍ لا ترد، دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر. [1]
قال الدميري: يستحب للصائم أن يدعو في حال صومه بمهمات الآخرة والدنيا له ولمن يحب وللمسلمين لهذا الحديث والرواية فيه حتى بالمثناة فوق، فيقتضي استحباب دعاء الصائم من أول يومه إلى آخره؛ لأنه يسمى صائمًا في كُلِّ ذلك. اهـ
لحديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثنتان لا تردان أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا. [2]
وعن أنسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان عند الأذان، فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء، وإذا كان عند الإقامة لم ترد دعوة. [3]
(1) - السنن الكبرى للبيهقي: باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم:3/ 345.
(2) - سنن أبي داود: باب الدعاء عند اللقاء:7/ 77، الرقم:2178.
(3) - مصنف ابن أبي شيبة:7/ 35.