وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة. [1]
قال شرف الحق العظيم آبادي رحمه الله في تشريح قوله (وتحت المطر) : أي ودعاء من دعا تحت المطر، أي وهو نازل عليه؛ لأنه وقت نزول الرحمة. [2]
فعن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، ثم يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم، فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشمال، فيسهل ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها، ويقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. [3]
(1) - المعجم الكبير:7/ 186، الرقم:7615.
(2) - عون المعبود:5/ 438، الرقم:2178.
(3) - البخاري: باب رفع اليدين عند جمرة الدنيا والوسطى:6/ 246،الرقم:1634.