فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 388

وعرفًا تخليص القلب من كُلِّ شوبٍ يكدر صفاءه، وكل ما يتصور أن يشوب غيره.

فيستلزم الإخلاص في الدعاء تعلّق القلب بالله والافتقار إليه، واستشعار أنه لا غنى له طرفة عين عن مولاه.

فمن دعا ربه غير مخلص له، فهو حقيق بأن لا يجاب إلا أن يتفضل الله عليه وهو ذو الفضل العظيم.

وذلك بتحري أوقات الإجابة، والمبادرة لاغتنام الأحوال، والأوضاع، والأماكن التي هي مظان إجابة الدعاء.

فالأعمال الصالحة سببٌ عظيمٌ لرفع الدعاء وتقبله، فالدعاء من الكلمِ الطيب، والكلمُ الطيب يصعد إلى الله، ويحتاج إلى عملٍ صالحٍ يرفعه.

قال تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه} [سورة فاطر: الآية:10] .

وكما في قصة أصحاب الغار، فإن أعمالهم الصالحة شفعت لهم، وكانت سببًا في إجابة دعائهم، ورفع الصخرة عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت