فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 388

مكروها، كما ذكره في فتح القدير (باب النوافل:1/ 384) و شرح المنية الكبير (ص:298) و رد المحتار (كتاب الصلاة، مطلب: هل يفارقه الملكان:2/ 300) وشرح المشكاة للدهلوي وغيرها.

وعلى هذا المعنى قال في مراقي الفلاح (311 - 312) : القيام إلى أداء

السنة التي تلي الفرض متصلا بالفرض [1] مسنون غير أنه يستحب الفصل بينهما، كما كان عليه السلام إذا سلم يمكث قدر ما يقول: اللهم أنت السلام إلخ، ثم يقوم إلى السنة، قال الكمال: وهذا هو الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الأذكار التي تؤخر عنه السنة ويفصل به بينهما وبين الفرض. كتاب الصلاة.

قال في الطحطاوي شرح المراقي: وهي (أي رواية عائشة) تفيد كالذي ذكره المؤلف أنه ليس المراد أنه كان يقول ذلك بعينه (كل يوم) بل كان يقعد زمانا يسع ذلك المقدار ونحوه من القول تقريبا، فلا ينافي ما في الصحيحين عن المغيرة (أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة مكتوبة. أي في أكثر الأوقات) : لا إله إلا

(1) - قال الطحطاوي: (ص:311) المراد بالوصل أن لا يفصل بغير ما سيأتي، فلا نيافي قوله: أنه يستحب إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت