الصفحة 55 من 66

تجد من الخطاطين من يجعل في بطن الكاف النهائية همزة، نحو كاف"ذلك"، وهذا وهم منهم؛ فأصل الرمز أن كتّاب العربية لما خافوا التباس الكاف باللام جعلوا في بطنها كافًا صغيرة، فعلى الخطاطة اليوم أن يجعلوا كافًا صغيرة لا همزة، ولعل الأمر أشكل عليهم لما رأوا تلك الكاف تشبه الهمزة المرسومة بخط الرقعة.

يخطئ بعض الناس فيرسم فوق الهاء النهائية نقطتين مثل (فقة، لة) والصواب (فقه، له) ، وفي المقابل نجدهم يرسمون التاء المربوطة عاطلة من النقط، مثل (الكليه، ثمّه) والصواب: (الكلية، ثمّة) .

إدخال(أل)على العدد المضاف[1]

يذهب النحويون إلى أن إضافة العدد إلى معدوده من قبيل الإضافة المحضة فهي على تقدير حرف (من) أو (اللام) على اختلاف بينهم في ذلك، ولكنها ليست كإضافة سواها؛ ولذلك أجاز الكوفيون إدخال (أل) على العدد المضاف، مثل: (الثلاثة الأثواب، والخمسة الدراهم) ، من ذلك ما جاء في مجالس ثعلب وهو قوله:"قال: والألف الدينار. والمائة الدينار، وإنما أضيفا لأنه ليس فيهما نون مثل الثلاثين والعشرين" [2] . وجاء في معاني

(1) (*) نشر في رسالة الجامعة العدد (611) .

(2) ثعلب، مجالس ثعلب،2: 572.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت