ما أهدي اليوم لكم إلا جهد مُقِلٍّ يطلب في لغته
سبيلًا وسطًا أن يسلكه في الدرس اللغويّ
إذ كان الشرف منوطًا بعلوم العربية من صرف أو نحو
حمل الأجداد أمانته حتى وصل إلينا فكان بلاغ
هم كانوا الروّاد ونحن على درب الروّاد نواصل
لم يدّخروا وسعًا في الزرع وعلينا قطف الثمرة
غاية ما نرجو التوفيق إلى شيء من إصلاح
ومتى نلنا شيئًا من ذلك كان رضا
يسعدني أن أهدي هذا العمل إلى كل الناس
هم أهل العربية يسمون بها فوق العالم