صادف من محن ومصائب في واقع الحياة الإنسانية على الأرض. فلقد بين الله لنا:"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" [1] . وقال سبحانه:"يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر" [2] . وأمرنا أن ندقق في كل دعوى ونتثبت قبل أن نحكم. قال سبحانه وتعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" [3] .
ولجأ الأصوليون من علماء الفقه، إلى التجريب، قبل الحكم على أى شئ مباح مرغوب، لا يتعارض مع حكم إلهى صريح، عرف من الدين بالضرورة، بأنه خير أو شر.
الفصل الخامس
التوحيد: مبدأ الغيب
(1) الشرح:5 - 6.
(2) البقرة:185.
(3) الحجرات:6.