وختامًا:
أحمد الله عز وجل حمدًا كثيرًا مباركًا فيه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته، أحمده أن أعانني سبحانه على كتابة هذا البحث، وأتقدم بكل الشكر والعرفان لعلماء أمة محمد صلي الله عليه وسلم، هؤلاء الذين استعنت بعد الله عز وجل بكتبهم كمراجع لبحثي المتواضع ونقلت ما نقلت من كتبهم بتصرف، أسأل الله أن يجازي الأحياء منهم خير الجزاء وأن يرحم من مات منهم رحمة واسعة إنه ولي ذلك والقادر عليه.