فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 70

نصرَ النبيَّ بمالهِ وفِعاله

وخُروجهِ مَعَهُ من الأوطانِ

وهو الذي لم يخشَ لَومةً لائمٍ

في قتلِ أهلِ البَغْيِ والعُدوانِ

سَبقَ الصَّحابةَ والقَرابةَ للهدى

هو شَيْخُهُم في الفضلِ والإحسانِ

ويلٌ لِعبدٍ خانَ آلَ مُحمدٍ

بعَداوةِ الأزواجِ والأختانِ [1]

طُوبى لمن والى جماعةَ صحبهِ

ويكون مِن أحبابه الحسنانِ [2]

بينَ الصحابةِ والقرابةِ أُلْفَةٌ

لا تستحيلُ بنزغَةِ الشيطانِ

هُمْ كالأَصابعِ في اليدينِ تواصُلًا

هل يستوي كَفٌ بغير بَنانِ؟

رُحماء بينهمُ صفت أخلاقُهُمْ

وخلت قُلُوبهمُ من الشنآن

فدُخولهم بين الأحبة كُلفةٌ [3]

وسبابهم سببٌ إلي الحرمان

من حبَّني فليجتنِب مَن سَبَّني

إن كانَ صان محبتي ورعاني

إني لطيبةُ خُلقتُ لطيب

ونساءُ أحمدَ أطيبُ النِّسوان

إني لأمُ المؤمنين فمن أبى

حُبي فسوف يبُوءُ بالخسران

اللهُ حببني لِقلبِ نبيه

(1) الأختان: الأصهار.

(2) حسن والحسين.

(3) أي أن محبة الصحابة وآل بيت النبي ص أمر واجب على المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت