7288 - حَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى أَبُو صَخْرٍ عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا. قَالَتْ فَغِرْتُ عَلَيْهِ فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ «مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ» .فَقُلْتُ وَمَا لِى لاَ يَغَارُ مِثْلِى عَلَى مِثْلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ» .قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ مَعِىَ شَيْطَانٌ قَالَ «نَعَمْ» .قُلْتُ وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ قَالَ «نَعَمْ» .قُلْتُ وَمَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «نَعَمْ وَلَكِنْ رَبِّى أَعَانَنِى عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ» .
يتمثل طعن الرافضة على أم المؤمنين عائشة في غيرتها و قوله عليه الصلاة والسلام"أقد جاءك شيطانك"والرد كالتالي:
أولا: الغيرة: فالغيرة فطرة في النساء وإذا كان الغيرة لا تكون على خير البشر عليه الصلاة والسلام فعلى من تكون وحتى فاطمة المعصومة - بزعم القوم - تغار فقد روى الصدوق في علل الشرائع ج 1 ص 185 العلة رقم 149
عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبدالله قالا: أتى رجل أبا عبدالله"ع"فقال له: يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به؟ قال فتغير لون أبى عبدالله"ع"من ذلك واستوى جالسا ثم قال: انه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله (ص) فقال لها: أما علمت إن عليًا قد خطب بنت أبى جعل فقالت: حقا ما تقول؟ فقال: حقا ما أقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها
ثانيا: قوله عليه الصلاة والسلام"أقد جاءك شيطانك":
نقول: في الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إن مع كل إنسان شيطان وجاء ذلك في الكافي ج 2 ص 266:
عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما من قلب إلا وله أذنان، على إحداهما ملك مرشد وعلى الأخرى شيطان.
قال المجلسى في المرآة ج 9 ص 377: حسن كالصحيح
بل حتى فاطمة رضي الله عنها- المعصومة- كان يأتيها شيطان فقد روى القمى في تفسيره ج 2 ص 355، 356 وقد وثق الخوئى روايات تفسير القمى: