وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل: 125] .
أ- الإخلاص لله وابتغاء ثوابه والدَّعوة إلى سبيله وحدَه لا سبيلَ غيره.
ب- العلم الشَّرعيُّ بكلِّ ما يدعو إليه من عقائد وأحكام وآداب؛ وهو الحكمة المأمورُ بها في الآية.
ج- التَّذكيرُ بالله وصفاته ودلائل تلك الصِّفات والأسماء وعظمته ودقَّة خلقه وبديع صنعه، واستشعار رقابته وإحاطته بالعبد، وبيان ثوابه وعقابه؛ والدَّالُّ عليه من الآية قولُه: {وَالْمَوْعِظَةِ} .
د- الرحمة والشَّفقة بالمدعوِّين والإحسان إليهم وإلانة الكلام معهم حتى تكون الموعظة والتَّذكير حسنةً وإحسانًا.
هـ- استعمالُ الأسلوب الأمثل والمناسب لكلِّ حالة؛ والمعبَّرُ عنه في الآية بالحكمة، والتي تعني وضعَ الشَّيء في موضعه؛ وهذا أحدُ معانيها.
6 -التَّعرُّفُ على منهج النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في العبادة والسُّلوك:
من أهمِّ معالم المنهج النَّبويِّ في العبادة والسُّلوك إخلاصُ العبادة لله سبحانه وتعالى، والاقتصاد في الطَّاعات، وعدم تحميل النَّفس ما لا تطيق، والحثُّ على لزوم السُّنَّة والجماعة، والحذرُ من البدع والمحدثات.