الصفحة 50 من 65

وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل: 125] .

أ- الإخلاص لله وابتغاء ثوابه والدَّعوة إلى سبيله وحدَه لا سبيلَ غيره.

ب- العلم الشَّرعيُّ بكلِّ ما يدعو إليه من عقائد وأحكام وآداب؛ وهو الحكمة المأمورُ بها في الآية.

ج- التَّذكيرُ بالله وصفاته ودلائل تلك الصِّفات والأسماء وعظمته ودقَّة خلقه وبديع صنعه، واستشعار رقابته وإحاطته بالعبد، وبيان ثوابه وعقابه؛ والدَّالُّ عليه من الآية قولُه: {وَالْمَوْعِظَةِ} .

د- الرحمة والشَّفقة بالمدعوِّين والإحسان إليهم وإلانة الكلام معهم حتى تكون الموعظة والتَّذكير حسنةً وإحسانًا.

هـ- استعمالُ الأسلوب الأمثل والمناسب لكلِّ حالة؛ والمعبَّرُ عنه في الآية بالحكمة، والتي تعني وضعَ الشَّيء في موضعه؛ وهذا أحدُ معانيها.

6 -التَّعرُّفُ على منهج النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في العبادة والسُّلوك:

من أهمِّ معالم المنهج النَّبويِّ في العبادة والسُّلوك إخلاصُ العبادة لله سبحانه وتعالى، والاقتصاد في الطَّاعات، وعدم تحميل النَّفس ما لا تطيق، والحثُّ على لزوم السُّنَّة والجماعة، والحذرُ من البدع والمحدثات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت