الصفحة 41 من 65

والاجتماعية والفكرية والثقافية، وعدم التَّقدُّم بين يديه، وتقديره والتَّحاكم إلى شرعه والرِّضا به والتَّسليم التَّامّ له؛ قال اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ} [النساء: 64] ، وقال تعالى: {مَنْ يُطع الرَّسولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ} . [النساء: 80] ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ} [النِّساء: 59] .

وقال- عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} [النساء: 69، 70] ، وقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 71] ، وقال تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: 24] .

ج- اجتنابُ ما نهى عنه وزجر؛ فكلُّ ما نهى عنه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - واجبٌ اجتنابُه والبعدُ عنه وعن الأسباب والوسائل المفضية إليه؛ فإنَّ الوسائلَ لها حكمُ المقاصد، وأعظمُ ما نهى عنه هو الشِّركُ بكلِّ صوره وأنواعه؛ فهو أخطرُ الذُّنوب وأعظمُها، وهو أعظمُ الظُّلم؛ قال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] ، وقد قال عبدُ الله بن مسعود: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الذَّنب أعظم عند الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت