والتوبة الصادقة من أفعال المتقين، والمتقون موعودون من الله بالعلم والتعليم بنص قوله سبحانه: {? ? ?} [1] وتقوى الله تعالى تبدأ من نقطة التوبة له سبحانه، والقرآن الكريم بين أن الله تعالى يؤيد المتقين بمعرفةٍ نورانية في قلوبهم يمكنهم بواسطتها التفريق بين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وهو أمرٌ لا يتأتى لغيرهم؛ قال الله تعالى:
{ ? ? ? ? ?} [2] الآية، كما بين القرآن الكريم أن الله تعالى يجعل للمتقين في قلوبهم قوة نورانية تهديهم في سيرهم إلى أقوم طريق وأشرفها قال سبحانه { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [3] .
فالتوبة هي بداية الطريق لإدراك حقائق القرآن الكريم، وارتياد آفاق المعرفة القرآنية، كما بينا سابقًا، وعلى ذلك فإن التوبة تمثل في حياة الأمة الإسلامية ضرورة من الضروريات الأساسية في حياتها، فهي سبيلها إلى العلم
(1) سورة البقرة، الآية (282) .
(2) سورة الأنفال، الآية (29) .
(3) سورة الحديد، الآية (28) .