والمعرفة بالقرآن الكريم، وهي سبيلها إلى التمكين والقوة والمنعة في الحياة، قال تعالى: {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [1] . وقال سبحانه: { ? ? ? ? ? ? ?} [2] الآية.
والتوبة كما يقرر ابن قيم - رحمه الله - «لها مبدأ ومنتهى، فمبدؤها: الرجوع إلى الله بسلوك صراطه المستقيم الذي نصبه لعباده موصلًا إلى رضوانه، وأمرهم بسلوكه بقوله تعالى: { ? ? ? ? } [3] ، وبقوله: { ? ?-? ? ? ?-? ? ? ? ? ? ? } [4] ، وبقوله: { ? ? ? ?-? ?} [5] .
ونهايتها: الرجوع إليه في المعاد وسلوك صراطه الذي نصبه
موصلا إلى جنته، فمن رجع إلى الله في هذه الدار بالتوبة، رجع إليه في المعاد بالثواب، وهذا هو أحد التأويلات في قوله تعالى: {? ? ? ?} [6] ، قال البغوي وغيره: { ?} : يعود إليه بعد الممات متابًا حسنًا يفضل على غيره» [7] .
(1) سورة هود، الآية (3) .
(2) سورة هود، الآية (52) .
(3) سورة الأنعام، الآية (153) .
(4) سورة الشورى، الآيتان (52،53) .
(5) سورة الحج، الآية (24) .
(6) سورة الفرقان، الآية (71) .
(7) التوبة لابن القيم: (142) .