وحكمة، لا تشفيًّا، ولا مخافة، ولا ظلما، كما يعاقب الملوك وغيرهم. بل هو الصراط المستقيم، وهو صراط العدل، والإحسان في أمره، ونهيه، وثوابه، وعقابه» [2] ا. هـ.
فلا بد من التوبة إلى الله تعالى والانخلاع من كل ما يسخطه ويغضبه، قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى: «وينبغي أن يُعرف أن التوبة لابد منها لكل مؤمن، ولا يكمل أحدٌ ويحصل له كمال القرب من الله ولا يزول عنه كل ما يكره إلاّ بها، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أكمل الخلق وأكرمهم عند الله، وهو المقدَّم على جميع الخلق في أنواع الطاعات، فهو أفضل المحبين لله، وأفضل المتوكلين على
(1) سورة هود، الآية (56) .
(2) بدائع التفسير (2/ 430) .