والمتمرد على التوبة إنسانٌ ظالمٌ لنفسه مسيءٌ لها وهو يعمل ويتحرك ضدها، وضد ما فيه صلاحٌ وخيرٌ له. قال الله تعالى: {? ? } [1] . ومَنْ هذا الإنسان الخاسر الذي يرفع راية التمرد على الله تعالى الذي بيده ملكوت كل شيء وهو جل وعز القاهر القهار العزيز الجبار بيده نواصي الخلق جميعًا لا يفلت من قبضته أحدٌ منهم، قال الله تعالى: ? ? ? ? ? ?-? ?
(1) سورة الحجرات، الآية (11) .