الصفحة 7 من 21

وصاحب شريعة جديدة، وحارب المشركين وتزوج وكان راعي غنم، ولا تنطبق هذه البشارة على يوشع كما يزعم اليهود لأن يوشع لم يوح إليه بكتاب، كما جاء في سفر التثنية:

"ولم يقم بعُد نبي في إسرائيل مثل موسى" (الإصحاح: 34 الفقرة:10)

كما أن البشارة لا تنطبق على عيسى عليه السلام كما يزعم النصارى، إذ لم يكن مثل موسى عليه السلام من وجوه، فقد ولد من غير أب وتكلم في المهد ولم تكن له شريعة كما لموسى عليه السلام، ولم يمت بل رفعه الله تعالى إليه.

4 -وفي إنجيل متى (الإصحاح: 21 الفقرة: 42 - 43) جاء ما يلي:

"قال لهم يسوع (عيسى عليه السلام) أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا. لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره".

وهذا معناه أن الرسالة تنتقل من بني إسرائيل إلى أمة أخرى، فيكون الرسول المبشر به من غير بني إسرائيل.

1 -تذكر التوراة المكان الذي نشأ فيه إسماعيل عليه السلام، فقد جاء في سفر التكوين (الإصحاح 21 الفقرات 21 - 22) :

"وفتح الله عينيها (هاجر أم إسماعيل) فأبصرت بئر ماء (بئر زمزم) فذهبت وملأت القربة ماءً وسقت الغلام (إسماعيل عليه السلام) وكان الله مع الغلام فكبر. وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس. وسكن في برية فاران"

وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن إسماعيل عليه السلام كان راميًا، فقد مر على نفر من قبيلة أسلم يرمون بالسهام فقال لهم: (ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا) صحيح البخارى (برقم 2743) .

2 -كما جاء في التوراة في سفر أشعيا (الإصحاح 21 الفقرة 13) :

"وحي من جهة بلاد العرب"

وهذا إعلان عن المكان والأمة التي سيخرج منها الرسول حاملًا الوحي من الله إلى الناس.

3 -وجاء في التوراة في سفر التثنية (الإصحاح: 33 الفقرة 2) :

"جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من ساعير وتلالأ من جبل فاران".

ويرى بعض شراح التوراة ممن أسلم أن هذه العبارة الموجودة في التوراة تشير إلى أماكن نزول الهدى الإلهي إلى الأرض.

فمجيئه من سيناء: إعطاؤه التوراة لموسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت