تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفا) صحيح البخارى برقم (3005) .
فهذه علامات أخبر عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تقع قبل قيام السّاعة:
-وفتح بيت المقدس على يدي الخليفة الرّاشد عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- سنة خمس عشرة للهجرة.
-وباء الطّاعون وهو طاعون عمواس وقع بالشّام في عهد عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- سنة ثماني عشرة للهجرة ومات فيه جماعات من سادات الصّحابة- رضي اللّه عنهم أجمعين. منهم معاذ بن جبل، وأبو عبيدة بن الجرّاح، وشرحبيل بن حسنة، وغيرهم.
2 -عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه-؛ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: (لا تقوم السّاعة حتّى تخرج نار من أرض الحجاز تضي ء أعناق الإبل ببصرى) صحيح البخارى برقم (6701) ،صحيح مسلم برقم (2902) .
قال النّوويّ: (وقد خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستّمائة وكانت نارا عظيمة جدّا من جنب المدينة الشّرقيّ وراء الحرّة تواتر العلم بها عند جميع الشّام وسائر البلدان وأخبرني من حضرها من أهل المدينة) .
وقال الحافظ ابن حجر: (قال أبو شامة في ذيل الرّوضتين وردت في أوائل شعبان سنة أربع وخمسين كتب من المدينة الشّريفة فيها شرح أمر عظيم حدث بها فيه تصديق لما في الصّحيحين، فذكر هذا الحديث، قال: فأخبرني بعض من أثق به ممّن شاهدها أنّه بلغه أنّه كتب بتيماء على ضوئها الكتب، فمن الكتب ... فذكر نحو ما تقدّم) .
3 -عن عمار بن ياسر قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى: يا أبا تراب لما يرى عليه من التراب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين قلنا بلى يا رسول الله قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضربك يا علي على هذه يعني قرنه حتى تبتل هذه من الدم يعني لحيته) مستدرك الحاكم برقم (4679) وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى، وحسنه الالبانى (السلسلة الصحيحة برقم 1743) ،وكذا شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند.
وبالفعل حدث هذا، وكان المسؤول عن قتل علي - رضي الله عنه- عبد الرحمن بن ملجم (أحد الخوارج) ، الذي شحذ سيفه وسمّه، ثم ترصد لعلي - رضي الله عنه- حين خروجه لصلاة (الغداة) في مسجد الكوفة، فلما خرج ضربه بالسيف، فكانت الضربة استشهادًا لعلي -رضي الله عنه-، وذلك في رمضان عام أربعين للهجرة.