الصفحة 6 من 37

5 ـ وعن معاوية - قال: سمعت رسول الله - يقول:» المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة « [1] .

6 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول اله - قال:» من أذن ثِنتي عشرة سنة، وجبت له الجنة، وكُتِبَ له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامةٍ ثلاثون حسنة « [2] .

وردت أحاديث تدل على أن الأذان شُرع بمكة قبل الهجرة، منها ما رواه الطبراني من طريق سالم عن أبيه [3] قال:» لما أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم أوحى الله إليه الأذان فنزل به فعلمه بلالًا «.

قال ابن حجر في الفتح (2/ 78) : في إسناده طلحة بن زيد وهو متروك. وانظر مجمع الزوائد (1/ 328) باب بدء الأذان:

ومن أغرب ما وقع في بدء الأذان:

ما رواه أبو نعيم في الحلية بسند فيه مجاهيل؛» أن جبريل عليه السلام نادى بالأذان لآدم حين أهبط من الجنة « [4] .

ومن ذلك ما رواه أبو الشيخ بسند فيه مجهول عن عبد الله بن الزبير - قال: أُخذ الأذان من أذان إبراهيم - وأَذِّن في النَّاسِ بِالحْجِّ - قال:

"فأذن رسول الله -" [5] .

قال ابن حجر رحمه الله: والحق أنه لا يصح شيء من هذه الأحاديث [6] .

(1) رواه مسلم (4/ 89) نووي.

(2) رواه ابن ماجه (728) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (594) .

(3) أي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

(4) انظر فتح الباري لابن حجر العسقلاني رحمه الله (2/ 79) .

(5) فتح الباري (2/ 79) .

(6) نفس المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت