الصفحة 10 من 37

أشهد أن لا إله إلا الله،

أشهد أن محمدًا رسول الله،

حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح،

قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة،

الله أكبر، الله أكبر

لا إله إلا الله [1] . الحديث.

ثانيًا: أذان أبي محذورة - بتربيع التكبير، وتثنية سائر الأذان مع الترجيع.

والترجيع: أن يأتي بالشهادتين مرتين، ثم يرجع مرة ثانية فيقولها ويمد بها صوته.

فعن عبد الله بن محيريز، وكان يتيمًا في حجر أبي محذورة، حتى جهزه إلى الشام، قال: قلت لأبي محذورة: إني خارج إلى الشام، وأخشى أن أُسأل عن تأذينك؟ فأخبرني أن أبا محذورة قال له:

خرجت في نفر، فكنا ببعض طريق حنين، مقفل رسول الله - من حنين فلقينا رسول الله - في بعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله - بالصلاة عند رسول الله -، فسمعنا صوت المؤذن، ونحن عنه متنكبون، فظللنا نحكيه ونهزأ به، فسمع رسول الله - الصوت، فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه، فقال رسول الله:

» أيُكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ «فأشار القوم إليّ وصدقوا، فأرسلهم كلهم وحبسني، فقال:» قم فأذن بالصلاة «فقمت، فألقى عليّ رسول الله - التأذين هو بنفسه، قال: قل:» الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

أشهد أن لا إله الله، أشهد أن لا إله إلا الله

أشهد أن محمدًا رسول الله

أشهد أن محمدًا رسول الله

ثم قال:» ارجع فامدد صوتك «ثم قال: قل:

(1) رواه أبو داود (499) وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (469) : حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت