عن رافع بن خديج قال قلت: يا رسول الله إنا ملاقو العدو غدا وليست معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ قال صلى الله عليه وسلم: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس السن والظفر وسأحدثك: أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة ... ).متفق عليه
ومن (الأطعمة) :
عن عدي بن حاتم قال: (قلت: يا رسول الله إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجا قال: لا تدع شيئا ضارعت فيه نصرانية) . رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
ومن (اللباس والزينة)
1 -عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) . وفي رواية (قلت أغسلهما؟ قال بل احرقها) . رواه مسلم.
2 -عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأفوا اللحى) رواه مسلم.
3 -عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم) متفق عليه.
ومن (الآداب والعادات وغير ذلك)
1 -عن جابر بن عبد الله مرفوعا: لا تسلموا تسليم اليهود فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة). (الصحيحة 1783
2 -عن الشريد بن سويد قال: (مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟) . رواه أبو داود وصححه الألباني.
3 -عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد الله فقولوا: عبد الله ورسوله) . متفق عليه.
فثبت مما تقدم أن مخالفة الكفار وترك التشبه بهم من مقاصد الشريعة الإسلامية العليا فالواجب على كل مسلم -رجالا ونساء- أن يراعوا ذلك في شؤونهم كلها وبصورة خاصة في أزيائهم وألبستهم لما علم من النصوص الخاصة فيها.