وأما الدبر فإنه محل النجو وذلك خبيث مستقذر وقد روى [1] أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ملعون من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها» .
فمن جامع امرأته وهي حائض، أو جامعها في دبرها فهو ملعون وداخل في هذا الوعيد الشديد، وكذا إذا أتى كاهنا وهو المنجم ومن يدعي معرفة الشيء المسروق ويتكلم على الأمور المغيبات فسأله عن شيء منها فصدقه.
وكثير من الجهال واقعون في هذه المعاصي وذلك من قلة معرفتهم وسماعهم للعلم، ولذلك قال أبو الدرداء، كن عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك، وهو الذي لا يعلم ولا يتعلم ولا يسمع ولا يحب من يعمل ذلك، ويجب على العبد أن يتوب إلى الله من جميع الذنوب والخطايا ويسأل الله العفو عما مضى منه في جهله والعافية فيما بقي من عمره، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة إنك أرحم الراحمين.
(1) رواه أحمد وأبو داود قاله المنذري.